عبد الله سنده
99
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي
ولا ننسى الماء والفيتامينات ، وتخفيف الشاي والقهوة ، وترك التدخين نهائيا ، وسبحان اللّه الذي جعل في حليب الأم ما يغني عن ذلك كله . * الحمية « 1 » : هي كف ما يؤذي الجسم أو يزيد في المرض ؛ كفا يسيرا أو قطعيا . وحكي عن الحارث بن كلدة - وهو طبيب العرب - أنه قيل له : ما رأس الطب ؟ قال : الحمية . * وورد في الحديث النبوي : « إن من السرف أن تأكل كلّ ما اشتهيت » « 2 » . * وقال عليّ - كرم اللّه وجهه - : ( المعدة بيت الداء ، والحمية رأس الطب ، والعادة طبع . . . ) « 3 » . * وفي الحديث : عن أم المنذر ، بنت قيس الأنصارية ، قالت : دخل عليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومعه عليّ ، وعليّ ناقة من مرض ، ولنا دوال معلقة ، قالت : فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل منها ، وقام عليّ يأكل منها ، فطفق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لعلي : « مه يا عليّ ؛ فإنك ناقة » ، فجلس عليّ ، والنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يأكل ، قالت : فجعلت له سلقا وشعيرا ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا علي ؛ من هذا فأصب ؛ فإنه أوفق لك » ) « 4 » - رواه ابن ماجة . * * وقال الإمام أحمد : لا بأس بالحمية . وروى أبو نعيم : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا رمدت عين امرأة من نسائه لم يأتها حتى تبرأ « 5 » .
--> ( 1 ) انظرها في : الأحكام النبوية ( 2 / 7 ) ، طب الذهبي ( 103 ) . ( 2 ) كما هو عند ابن ماجة . ( 3 ) رواه القاضي أبي يعلى ، انظر : طب الذهبي ( 103 ) . ( 4 ) رواه ابن ماجة ورواه الإمام أحمد . انظر المسند ( 6 / 364 ) ، والبيهقي في السنن ( 9 / 344 ) ، ومستدرك الحاكم ( 4 / 204 ) . وانظر الحمية في سنن الترمذي ( 3 / 560 ) ح ( 2037 ) . ( 5 ) كما في كنز العمال ( 18342 ) . وانظر : طب الذهبي ( 227 ) .